الأربعاء، 17 أبريل 2013

وزير الاعلام الهمام

في تطور, علي الأقل في رأي طبيعي، مش مقبول لحالة الاحتقان والقرف وقلة الادب في الشارع طلع علينا وزير الاعلام (المنتمي لحزب الاخوان) برد قليل الادب في مؤتمر اعلامي علي سؤال من صحفية.

الموضوع بالنسبة ليا كان مشوق جدا، ففكرت شويه في تحليل الي بيحصل.

مبدئيا ان الوزير اخواني ولا حتي كافر لا بيزود ولا يقلل في خطورة وسفالة التعليق والحدث. انه عايش دور المؤمن ديه حاجة ترجعله بس معتقدش بعد سنتين من التخبطات من الاسلاميين او مدعيين الاسلام لسه هيفرق اذا كان الشيخ هو الي قال ولا البلطجي ... عباءة الدين مبأتش لحد مهما كان (بالنسبالي حتي الازهر) الا في الصلاة والعبادات بس في الحياة الطبيعية كله سواسية في الزفت والقرف. ديه نقطة مركزيه في الحوار عشان بيجنني الي يعلق علي الغلط عشان طالع من المنتمين لما يطلق عليه الاسلام السياسي فقط ... كلهم سواسيه وكلهم مقرفين.

ثانيا، ان تصريح يطلع بالشكل ده من مسؤل ناهيك انه رأس منظومة الاعلام في البلد ديه بيدي انطباع احنا وضعنا الاخلاقي (الا من رحم ربي) بأه ايه وفين. احنا يا ساده بأينا في الحضيض. ده ايام المخلوع (الله يعذبه دنيا وآخره آميين) مكناش في السفالة ديه في التصريحات الاعلامية ولا في الاعلام .... أمن الدولة كان مظبط الكلام :-)

لازم كل واحد، وانا اولهم، نقف مع نفسنا قبل اي كلمة ... أي كلمة ... وتفكر بالراحه في الآتي:
- انت/انتي فعلا محتاجين تقولها؟
- ايه الفايدة الراجعة عليك لما تقولها؟
- ايه الضرر الواقع علي غيرك لما تقولها؟؟؟؟؟ .... للأسف المعني ده بالذات خلص من عند معظمنا!!

المصيبة لما تلاقي واحد بيبرر برضه يقولك "وهو قال ايه غلط !!! ، مهو طلب انها تجيله عشان يفهمها !!! ... انتو الي سيئين الظن وظالمينه" ولا "مهي برضه عصبته !! بتسأل عن حرية الصحافة ومفيش حرية اكتر من الايام ديه !!!" ببساطة متشغلش بالك ترد عليه .... وش تطلع المسدس وتديله رصاصة.

الجمعة، 12 أبريل 2013

اشارة كيلوباترا علي ابوقير (اشارة البلطجة)

 اشارة كليوباترا علي ابوقير في الاسكندرية هي من اسوء الاشارات الي شوفتها في حياتي ..... وهنا مش بقارن بميادين مفيهاش اشارة ..... لأن ديه اشارة واشارة كبيرة ومش بتفضي من بوليس المرور (غالبا بيقف فيها ظابط علي الاقل).

رغم وقوف ظباط المرور والعساكر والاشارات خضراء وحمرا منتشرة بس برضه الناس مش قدرة تفهم ... تلاقي الاشارة قلبت احمر وكذا حمار (معلش بس مقدرش اقول عليه غير كده) بيجري عشان يكسر الاشارة ... حتي بعد ما الاتجاه التاني يبدأ يتحرك عشان ياخد اشارته برضه الحمير مبتفهمش وتستمر في كسر الاشارة عشان تلحق (وديه كلمة بتجنيي). يعني هتلحق ايه؟؟ وراك الديوان يا اخي!!

انا بقول علي الي بيكسر الاشارة حمار .. مع اعتذاري للحمار .. عشان ده بني آدم بيبص تحت رجليه بس، هو او هي بيكونوا شيفين ان الدقيقة ديه هيه الي هتنجيه من المهالك وهتخليه مليونير ولا رئيس (ولاون رئيس مبقيتش جايبه همها اليومين دول). الحمار هو الي بيبص تحت رجله بس ومبيفكرش في حاجه غير نفسه عشان معندوش عقل، وعشان كده بيتغمي عينيه ... لو انت بتكسر الاشارة عشان مش فاضي ولا معندكش وقت، او (الاسوء) عشان الشارع فاضي وانت تقدر ... فانت حمار.

وده مش حكر علي اتجاه بعينه ... يعني الموقف ديه يتكرر مع كل الاتجاهات ... تخيل بأه المنظر بيكون عامل ازاي ... خصوصا الاشارة فيها حوالي 6 اتجاهات ..... مورستان بالالوان.

الي يغيظ بأه ويجن تلاقي واحد كاسر الاشارة وانت طلعت قدامه من الاتجاه التاني (مهو اصله طريقك واشارتك خضرا) تلاقيه بيزمرلك ويزعق ويشوح!!! وش تطلع المسدس وتديله رصاصة.

الدكتور محمد مرسي العياط رئيس الجمهورية

مستهل الكلام ولا يحلا خصوصا الأيام ديه الا بذكر حال البلد واللي وصلتله من انعدام كل حاجه ... علي الاقل ده الي بيطلع في معظم القنوات الفضائية ... والي هتشوف منه (مش بالمبالغة بتاعت الاعلام) في الشارع.

الثورة كانت من اكتر من سنتين و دلوئتي عندنا رئيس منتخب ودستور وافق عليه الشعب، المتوقع الدنيا تكون احسن من الي الحال عليه دلوئتي .... مش جنة بس علي الاقل احسن.

هنا انا بتكلم عن رأي الشخصي من الي بشوفه ومليش دعوة بحد.

الاخوان ليهم فضل كبير(مش كل الفضل لأن المعارضه مسئوله برضه) في سوء الحال الي احنا فيه ... منهم الرئيس المنتخب وكمان تمت الموافقة علي الدستور الي كانو عايزينه ضد رغبه المعارضه ... مفيش عاقل يقدر يقنعني ان الاخوان مظاليم رغم انهم بيحبوا يلعبو الدور ده اوي ... او مبيعرفوش لغاية دلوئتي يلعبو غيره .. دور المظلوم .. ذي ما يكونوا نسوا او تناسوا انهم هما اللي ماسكين البلد ومينفعش يكونوا هما المظلومين وحتي لو كانوا مظلومين يبأه فشل كبير منهم.

المصيبة الاكبر ان الدكتور مرسي لما بيطلع يتكلم (بعيد عن الكلام في حد ذاته وده هيكون له مره تانيه) بيحاول يوصل احساس انه مظلوم وان الدنيا كلها مش سايباه في حاله عشان يشتغل. طب مهو لو الدنيا المفروض تكون سهلة كن اي حد يقدر يبأه رئيس (وانا هنا اؤيد عم محمد بتاع الفول عشان بيعمل فول ملوش حل!!!)

يا سيدي الفاضل رئيس الجمهورية هو عنوانها و لازم يكون قوي ... قوي قوي يعني مش اي حاجه ... شخصية تقدر تسيطر علي البلد الي معارض فيها قبل المؤيد. شخصية تقدر تقود البلد لسكة واضحة وخريطة الناس كلها عارفاها عشان تقدر تشارك فيها. شخصية تفرض قوانين ثورية رغم اعتراض البعض عشان مصلحة البلد وتشارك الشعب في ده والسبب منه وتلجأ للشعب لو المعارضة اشتدت عليها عشان هو مقتنع ان ده في مصلحة البلد. شخصية تعمل مع المعارضة مش ضدها في مصلحة البلد، ولو المعارضة بتدور عكس مصلحة البلد (ومش ديه الحالة الا قليل) توضح الكلام ده للشعب بكلام وضح بعيد عن طريقة خطب الجمعة. شخصية متتكسفش ولا تخجل انها تقول انا غلط وترجع عن الغلط حتي لو استهزأ بيها السفهاء. شخصية بتدور علي مصلحة البلد فوق كل و اي شئ. شخصية متتكسفش ولا تخجل تسمع من المعارض قبل المؤيد وتنفذ الي فيه مصلحة البلد بغض النظر عن الولاء الحزبي.

لما تلاقي ناس تقول للرئيس اغضب ... اغضب ... اغضب وكتير من الشعب والمحترم من الاعلاميين مش عاجبهم الي بيحصل في الاعلام المعارض، وهو يروح يتنازل عن كل البلاغات المقدمة ضد السخرية منه والطعن في كرامته بالشتيمة والتهزيء !!!! .... وش تطلع المسدس وتدي نفسك رصاصة. (مهو ده الرئيس مينفعش تديله هوا)

تعريف بالمدونة والمدون (حلوة مدون ديه)

بعد ثورة 25 يناير وبعد ما نظام مبارك وامن الدولة والقبضة الحديدية انتهي انا وغيري كتير توقعنا ان الشعب المصري هيرتقي بعد ما بأه حر يقدر يقول اللي عايزه ويعمل الي عايزة. بس للأسف استغل الكتير من الناس بما فيهم اعلاميين كتيير برضه الفرصة ديه وظهرالاسود الهباب من جواهم.

الثورة كانت من سنتين ولغايت دلوئتي في ناس لسه مفهمتش يعني ايه حرية ومن هو الحر. عمر الحرية ما كانت بقلة الادب والانحطاط الاخلاقي الي ظهر بعد الثورة ومستمر للنهاردة.

عشان مطولش، افعال كتير من المصريين بعد الثورة اصبحت قبيحة جدا ومستفزة بدافع الحرية وبمبدأ "الي يعرف يعملي حاجة !!". ومع اختفاء الامن من الشارع (ابتدأ البوليس يرجع تدريجيا دلوئتي) اصبحت الدنيا مسخرة بكل المعاني.

انا هنا هكتب عن ناس معرفهاش او اعرفها بقابلها خلال يومي ومن تصرفاتها بتمني (افتراضيا) يكون معايا في الوقت ده مسدس اشوطهم رصاصة وانا مؤمن ان قتلهم هيكون حلال (افتراضيا برضه) :-). في اوقات كتير بتمني يكون اكتر من المسدس بكتير (سم هاري ,,, نابالم ,,, دبابة) بس عشان مكونش عنيف اوي هأكتفي برصاصة في الوقت الحالي.

هحاول اكتب عن رصاصة واحده في اليوم بس مضمنش ، ممكن اضطر اشوط اكتر من واحدة ... علي حسب ما الدنيا هتورينا بأه.

ايه اللي خلاني ابتدي التدوين دلوئتي ؟؟
بدأ يأثر في اعصابي الي بشوفه في الشارع بشده وبدأ يأثر علي طريقة تعاملي داخل البيت فقررت اكتب عشان اخرج القرف والغضب الي جوايا في العالم الافتراضي عشان اهدي في العالم الحقيقي :-)

أنا مهندس عايش في الأسكندرية، مصر (حتي الأن) ... مكتب الشركة الي بأشتغل فيها في القاهرة وبطبيعة شغلي بأسافر بره مصر (غالبا دول شمال افريقيا).